علاش TV

محاولة انتحار شاب بتيزنيت تبوء بالفشل


اكتشاف أول جهاز كمبيوتر في التاريخ لغز من ألغاز القدماء المتقدمين


مقطع "كرتوني" يرصد إستعدادات الأندية الإنجليزية بأسلوب ساخر


حارس مرمى يسجل هدفا رائعا في الدوري الأسكتلندي الممتاز


مغامر يقفز من فوق جناح طائرة شراعية


انقلاب شاحنة نقل قنينات الغاز على سيارة بعين الشق بمدينة الدارالبيضاء


لقطة طريفة ـ الحرس الملكي يتفقد بنكيران ليصلي بالقرب من الملك

 
إقـــــتـــصــاد

الضرائب المتراكمة على "ليديك" تجاوزت الـ800 مليون درهم


المغرب تمكن خلال ال15 سنة الأخيرة من ترسيخ مساره الديمقراطي وتوطيد دعائم نموذج تنموي مندمج ومستدام

 
جـــــــهـــــــات

سلطات الدارالبيضاء تحارب السرقة بالشارع العام


تزنيت: عرض قفطان مصنوع بكيلوغرامين من الفضة في مهرجان تيميزار

 
بحث في الموقع
 
مـــــــيــــديــــا

بارون المخدرات المطالسي يهدد مدير موقع"تلكسبريس" بالتصفية الجسدية


مذيعة ليبية تلقت نبأ إغتيال شقيقها على الهواء

 
ديابوراما

لاعب الأروغواي لويس سواريز أو اللاعب "العضاض"
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
خدمات عمومية








 
 


أضيف في 15 شتنبر 2013 الساعة 15:45

قطاع الصلب والحديد في المغرب في مهب الريح




الشركة المغربية للصلب Maghreb Steel تنبه السلطات حول الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير لمكافحة الإغراق من أجل حماية الإنتاج المحلي وتوفير فرص الشغل.

المغربية للصلب، الشركة المغربية الرائدة في مجال الصلب المسطح، تتعرض الآن أكثر من أي وقت مضى، لمنافسة غير عادلة من الواردات الآتية من الخارج. جوهرة الصلب المغربي تكرر نداءها إلى السلطات لاتخاذ تدابير لحماية الإنتاج المحلي وفرص الشغل، وتطالب باتخاذ إجراءات عاجلة.

كما يتضح من خلال الاستطلاع الذي نشره بنك المغرب خلال شهر يوليوز، يعتبر قطاع الصناعات المعدنية الأكثر تضررا من تراجع الإنتاج الصناعي (ناقص 61 في المائة)، وهذا الانخفاض يرجع بالأساس إلى موجة هائلة من واردات الصلب، ومعظمها من أوروبا التي تمر صناعة الصلب لديها من أزمة عميقة. ولمواجهة إغراق السوق بهذه الواردات، أشعرت الشركة المغربية للصلب السلطات بضرورة تنفيذ التدابير التي تمكنها من الحفاظ على إنتاجها وإنقاذ فرص الشغل التي توفرها.


 

صناعة الصلب:قطاع يجب حمايته وتعزيز قدراته

يعتبر انتعاش سوق الصلب العالمي عاملا مهما لتحفيز الشركة المغربية للصلب، ولكن أيضا بالنسبة للقطاع ككل والذي يعرف قلة في الإنتاج مقارنة بقدراته الفعلية.  حيث تشير التقديرات إلى أن إنتاج الصلب العالمي الحالي يقارب 1.6 مليار طن، أي بنسبة  230كلغ  للفرد الواحد.  أما الإنتاج المحلي فيقارب حاليا 1.5 مليون طن، مع قدرة إنتاج فعلي بأزيد من 2.5 مليون طن، أي بنسبة 75 كلغ للفرد الواحد. ومقارنة مع دول أخرى، نجد مثلا إنتاج الصلب في تركيا هو 15 مرة أكبر منه في المغرب، مع أن مستوى التكلفة مشابه في كلا البلدين.

 إن جودة منتجات الشركة المغربية للصلب، ثمرة الخبرة واستعمال أحدث التقنيات، هي موضع تقدير داخل الوطن وخارجه، بما أن صادرات الشركة سجلت خلال سنة 2012 : 1.14 مليار درهم (أي أزيد من 150 ألف طن من الصلب المصدر).  ويمكن لهذا الرقم أن يتضاعف ثلاثة مرات في حالة استعمال الطاقة الانتاجية الكاملة، ليبلغ 4 مليارات من الدراهم.  وعلى الرغم من الأزمة، بلغ حجم مبيعات الشركة المغربية للصلب 2.7 مليار درهم في عام 2012،  منها 43 في المائة موجهة للتصدير.

لاستكمال برنامجها الاستثماري الضخم، بموازاة مع مقاومة الآثار المدمرة للأزمة العالمية، قامت الشركة المغربية للصلب بزيادة رأس مالها، لينتقل من 900 مليون إلى 2.4 مليار درهم.  وفي الوقت نفسه، أكدت الجهات المانحة دعمها من خلال التوقيع بداية شهر غشت على مذكرة اتفاق بانخراط 6 بنوك وتجميعها حول كونسورسيوم.

وهو ما سمح للشركة على الصمود في وجه غزو المنتجات المستوردة:  على سبيل المثال، الواردات من لفائف الصلب المجلفن والمدرفلة على البارد ارتفعت بنسبة225 في المائة و 238 في المائة ما بين عامي 2011 و 2012.  وقد أدى هذا إلى تكبد الشركة ضياع 500 مليون درهم خلال هذه الفترة. فكم من الوقت يمكن للشركة المغربية للصلب أن تستحمل في ظل هذه الظروف؟ السلطات المختصة تأخرت في اتخاذ إجراءات مكافحة الإغراق، مما يجعل الشركة في خطر ويهدد بقائها على قيد الحياة.

ماذا تنتظر الدولة لتأمين قطاع يعتبر داعما للاقتصاد والحفاظ على فرص الشغل؟

هذا هو السؤال المطروح، بما أن نتائج التحقيق الذي فتحته الوزارة بناء على طلب الشركة المغربية للصلب، تؤكد إغراق الواردات من دول الاتحاد الأوروبي وتركيا. حيث بدأ التحقيق بناء على طلب من الشركة في نونبر 2012، لكن رغم الانتهاء من جزء "التحقيق"، لم يتخذ أي قرار حتى الآن، على الرغم من العديد من مراسلات التذكير والتأكيد على الطبيعة الملحة للتدابير التي يتعين اتخاذها. وبالإضافة إلى ذلك، كانت المبيعات خلال شهري يوليوز وغشت كارثية، ويتوقع أن يستأنف الانتعاش في شتنبر  فقط في الواردات.

وأمام هذا الوضع، لم يكن أمام الإدارة أي خيار سوى تسريح 350 مستخدما خلال شهر غشت، مما خلق عدة توترات اجتماعية.  وإذا تأخرت تدابير مكافحة الإغراق، فإن تسريح العمال، الذي يعتبر صعبا ومؤلما، سيستمر ومن المرجح أن يعرف المصنع فترات للتوقف قصيرة أو طويلة المدى، أو التوقف التام للنشاط.

اليوم، الحكومة لديها مسؤولية الحفاظ على أكبر استثمار صناعي خاص لم يعرف له مثيل بالمغرب.  وقد لعب المساهمون والمؤسسات المالية دورها في الحفاظ على الثقة وضمان استمرار النشاط على الرغم من الظروف غير المواتية للغاية. ولكن كل هذه الجهود ستذهب سدى إذا قررت الحكومة عدم اتخاذ إجراءات فورية لحماية هذه الصناعة.

نبدة عن المغربية للصلب

المغربية للصلب هي شركة مغربية رائدة في مجال الصلب. وتقوم الشركة بتطوير و تنويع أنشطتها ، مما يتيح إدخال منتجات جديدة في النسيج الصناعي المغربي . اليوم ، تعتبر المغربية للصلب المنتج الوحيد لمسطحات الحديد في البلاد . منذ تأسستها في عام 1975 ، واصلت المجموعة نموها، وأصبحت لها استقلاليتها على مستوى إمدادات الشركة، باعتبار أن المغربية للصلب بدأت تنتج من المادة الخام إلى المنتج النهائي الذي هو نهاية سلسلة الصفائح المعدنية . مع قدرة إنتاج إجمالي تقدر بنحو 2.9 مليون طن، تصدر المغربية للصلب أكثر من نصف إنتاجها إلى أوروبا وافريقيا و الشرق الأوسط . وحققت الشركة رقم معاملات ب 2.7 مليار درهم في عام 2012 ، 43 في المائة منه موجه للتصدير ، ويعمل بالشركة 1800 شخص بشكل مباشر و 10 آلاف بشكل غير مباشر. في التزامها بدعم التنمية الاقتصادية بالمملكة، ساهمت المغربية للصلب ، ولمدة عشر سنوات ، باستثمارات كبيرة . وقد أثرت هذه الاستثمارات على الإنتاج المحلي و ساهمت جزئيا في تقليص الفجوة الصناعية الموجودة بين المغرب والخارج . من خلال موقع الانتاج الذي يمتد على مساحة 30 هكتارا بين المحمدية والدار البيضاء ، تتوفر المغربية للصلب منذ عام 2001 على خط الدرفلة على البارد لتحويل اللفائف المدرفلة على الساخن المستوردة أصلا. في عام 2012 ، أكملت المجموعة استثمارا كبيرا من 5.7 مليار درهم. الهدف الرئيسي هو التوفر على الفرن العالي، واثنين من مصانع الدرفلة الساخنة للفائف ولوحات الصلب السميك . وقد تم افتتاح هذا الاستثمار من قبل الملك محمد السادس في أبريل 2012.  إدراكا منها بالتحديات الاقتصادية الحالية والمستقبلية، تتخذ المغربية للصلب من الثلاثي "الجودة والسلامة والبيئة " شعارا يوميا لعملها. من خلال هذه الإرادة ، تتوفر المجموعة على ميثاق اجتماعي وأخلاقي، يعتبر رمزا للقيم والحقوق التي ترتكز عليها هويتنا وتلاحمنا . وبتوفرها على كل الشهادات المتعلقة بأنشطتها، استوفت المغربية للصلب جميع شروط  QSE.  واستحقت المجموعة عدة جوائز على  التزاماتها وقيمها.



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
أخـــــــــبـــــــار

"نجاة بلقاسم" و "مريم الخمري" وزيرتان مغربيتان في الحكومة الفرنسية الجديدة


المغرب و أمريكا مقبلان على التدخل عسكريا في ليبيا لاستتباب الأمن

 
ســــيـــاســــة

الإعتذار الإسباني الرسمي جنَّب قطيعة وأزمة دبلوماسية مع المغرب


الجزائر تتهم المغرب بالوقوف وراء أحداث «غرداية»

 
ثــقـــافة وفــن

"سناء حمري" المخرجة المغربية تعبر عن تضامنها المطلق مع إسرائيل


جورجي زيدان.. الأديب المسيحي الذي «عشق» التاريخ الإسلامي

 
ربـــورطــــاج

بالصور...من هم الإيزيدية الذين تقتلهم داعش بكل وحشية ؟


المغاربة يتربعون على عرش "الإيطاليّين الجدد"

 
مـــنــــوعــــات

جهاز للعين سيحيل نظارات القراءة إلى المتحف


إنتاج بشرة صناعية تتلون كالحرباء

 
مـــــجـــتـــمــع

فيديو + صور...انقلاب قطار بعين حرودة يخلف قتيلا و عدة جرحى


"دواعش" المغرب يفاوضون الأجهزة الأمنية للعودة إلى المملكة

 
ولاد الــــبـــلاد

تلميذة مغربية تفوز بالجائزة الفضية للرياضيات بلندن


فيديو: نعِيمَة الوَزّانِي ..محامية سطع نجمها في فضاء القضاء الإسباني

 
النشرة البريدية

 
ريـــــــاضـــــة

حصري...بنعطية يوقع لباييرن ميونيخ كأغلى مدافع في البوندسليغا


الفيفا توشح "ملعب سانية الرمل" بعلامة الجودة

 
فـــضـــاء الأسرة

تقاعد الزوج يصيب الزوجة بالاكتئاب


عصير الليمون لترطيب الشعر وعلاج حب الشباب

 
أخبار دولية

انفجار سلاح سري للبنتاغون محدثا كرة لهب غامضة بألاسكا