علاش TV

خطير...تقرير ل"قناة الجزيرة" عن المذيعة المصرية التي تطاولت على المغرب


ظاهرة غريبة من نوعها... ثعابين خطيرة تحمي طفلا رضيعا


شبعة ضحك..."كبور" يغني "The Gambler" لـ"Kenny Rogers"


كادت الطائرة أن تهبط على ظهر حوت


ديك بدون رأس عاش 18 شهر بعد قطعها


رجل من اليمن عمره 160 عام طلع له قرنين برأسه


كاميرا خفية حماقة الحلقة الثانية عشرة

 
إقـــــتـــصــاد

الديون الخارجية للمغرب تتجاوز "الخطوط الحمراء"


أحيزون مرتاح لنتائج اتصالات المغرب و يتعهد بمواصلة التطوير

 
جـــــــهـــــــات

مراكش: السيطرة على حريق شب ب"سوق إيزيكي" دون وقوع ضحايا


اندلاع حريق بإحدى غابات منطقة بني حزمار بضواحي تطوان

 
بحث في الموقع
 
مـــــــيــــديــــا

" أمازون" تطلق خدمة تصفح أكثر من 600 ألف كتاب إلكتروني


فيديو: الإذاعية المصرية أماني الخياط تعتذر من المغرب عن زلة لسانها

 
ديابوراما

لاعب الأروغواي لويس سواريز أو اللاعب "العضاض"
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
خدمات عمومية








 
 


أضيف في 15 شتنبر 2013 الساعة 15:45

قطاع الصلب والحديد في المغرب في مهب الريح




الشركة المغربية للصلب Maghreb Steel تنبه السلطات حول الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير لمكافحة الإغراق من أجل حماية الإنتاج المحلي وتوفير فرص الشغل.

المغربية للصلب، الشركة المغربية الرائدة في مجال الصلب المسطح، تتعرض الآن أكثر من أي وقت مضى، لمنافسة غير عادلة من الواردات الآتية من الخارج. جوهرة الصلب المغربي تكرر نداءها إلى السلطات لاتخاذ تدابير لحماية الإنتاج المحلي وفرص الشغل، وتطالب باتخاذ إجراءات عاجلة.

كما يتضح من خلال الاستطلاع الذي نشره بنك المغرب خلال شهر يوليوز، يعتبر قطاع الصناعات المعدنية الأكثر تضررا من تراجع الإنتاج الصناعي (ناقص 61 في المائة)، وهذا الانخفاض يرجع بالأساس إلى موجة هائلة من واردات الصلب، ومعظمها من أوروبا التي تمر صناعة الصلب لديها من أزمة عميقة. ولمواجهة إغراق السوق بهذه الواردات، أشعرت الشركة المغربية للصلب السلطات بضرورة تنفيذ التدابير التي تمكنها من الحفاظ على إنتاجها وإنقاذ فرص الشغل التي توفرها.


 

صناعة الصلب:قطاع يجب حمايته وتعزيز قدراته

يعتبر انتعاش سوق الصلب العالمي عاملا مهما لتحفيز الشركة المغربية للصلب، ولكن أيضا بالنسبة للقطاع ككل والذي يعرف قلة في الإنتاج مقارنة بقدراته الفعلية.  حيث تشير التقديرات إلى أن إنتاج الصلب العالمي الحالي يقارب 1.6 مليار طن، أي بنسبة  230كلغ  للفرد الواحد.  أما الإنتاج المحلي فيقارب حاليا 1.5 مليون طن، مع قدرة إنتاج فعلي بأزيد من 2.5 مليون طن، أي بنسبة 75 كلغ للفرد الواحد. ومقارنة مع دول أخرى، نجد مثلا إنتاج الصلب في تركيا هو 15 مرة أكبر منه في المغرب، مع أن مستوى التكلفة مشابه في كلا البلدين.

 إن جودة منتجات الشركة المغربية للصلب، ثمرة الخبرة واستعمال أحدث التقنيات، هي موضع تقدير داخل الوطن وخارجه، بما أن صادرات الشركة سجلت خلال سنة 2012 : 1.14 مليار درهم (أي أزيد من 150 ألف طن من الصلب المصدر).  ويمكن لهذا الرقم أن يتضاعف ثلاثة مرات في حالة استعمال الطاقة الانتاجية الكاملة، ليبلغ 4 مليارات من الدراهم.  وعلى الرغم من الأزمة، بلغ حجم مبيعات الشركة المغربية للصلب 2.7 مليار درهم في عام 2012،  منها 43 في المائة موجهة للتصدير.

لاستكمال برنامجها الاستثماري الضخم، بموازاة مع مقاومة الآثار المدمرة للأزمة العالمية، قامت الشركة المغربية للصلب بزيادة رأس مالها، لينتقل من 900 مليون إلى 2.4 مليار درهم.  وفي الوقت نفسه، أكدت الجهات المانحة دعمها من خلال التوقيع بداية شهر غشت على مذكرة اتفاق بانخراط 6 بنوك وتجميعها حول كونسورسيوم.

وهو ما سمح للشركة على الصمود في وجه غزو المنتجات المستوردة:  على سبيل المثال، الواردات من لفائف الصلب المجلفن والمدرفلة على البارد ارتفعت بنسبة225 في المائة و 238 في المائة ما بين عامي 2011 و 2012.  وقد أدى هذا إلى تكبد الشركة ضياع 500 مليون درهم خلال هذه الفترة. فكم من الوقت يمكن للشركة المغربية للصلب أن تستحمل في ظل هذه الظروف؟ السلطات المختصة تأخرت في اتخاذ إجراءات مكافحة الإغراق، مما يجعل الشركة في خطر ويهدد بقائها على قيد الحياة.

ماذا تنتظر الدولة لتأمين قطاع يعتبر داعما للاقتصاد والحفاظ على فرص الشغل؟

هذا هو السؤال المطروح، بما أن نتائج التحقيق الذي فتحته الوزارة بناء على طلب الشركة المغربية للصلب، تؤكد إغراق الواردات من دول الاتحاد الأوروبي وتركيا. حيث بدأ التحقيق بناء على طلب من الشركة في نونبر 2012، لكن رغم الانتهاء من جزء "التحقيق"، لم يتخذ أي قرار حتى الآن، على الرغم من العديد من مراسلات التذكير والتأكيد على الطبيعة الملحة للتدابير التي يتعين اتخاذها. وبالإضافة إلى ذلك، كانت المبيعات خلال شهري يوليوز وغشت كارثية، ويتوقع أن يستأنف الانتعاش في شتنبر  فقط في الواردات.

وأمام هذا الوضع، لم يكن أمام الإدارة أي خيار سوى تسريح 350 مستخدما خلال شهر غشت، مما خلق عدة توترات اجتماعية.  وإذا تأخرت تدابير مكافحة الإغراق، فإن تسريح العمال، الذي يعتبر صعبا ومؤلما، سيستمر ومن المرجح أن يعرف المصنع فترات للتوقف قصيرة أو طويلة المدى، أو التوقف التام للنشاط.

اليوم، الحكومة لديها مسؤولية الحفاظ على أكبر استثمار صناعي خاص لم يعرف له مثيل بالمغرب.  وقد لعب المساهمون والمؤسسات المالية دورها في الحفاظ على الثقة وضمان استمرار النشاط على الرغم من الظروف غير المواتية للغاية. ولكن كل هذه الجهود ستذهب سدى إذا قررت الحكومة عدم اتخاذ إجراءات فورية لحماية هذه الصناعة.

نبدة عن المغربية للصلب

المغربية للصلب هي شركة مغربية رائدة في مجال الصلب. وتقوم الشركة بتطوير و تنويع أنشطتها ، مما يتيح إدخال منتجات جديدة في النسيج الصناعي المغربي . اليوم ، تعتبر المغربية للصلب المنتج الوحيد لمسطحات الحديد في البلاد . منذ تأسستها في عام 1975 ، واصلت المجموعة نموها، وأصبحت لها استقلاليتها على مستوى إمدادات الشركة، باعتبار أن المغربية للصلب بدأت تنتج من المادة الخام إلى المنتج النهائي الذي هو نهاية سلسلة الصفائح المعدنية . مع قدرة إنتاج إجمالي تقدر بنحو 2.9 مليون طن، تصدر المغربية للصلب أكثر من نصف إنتاجها إلى أوروبا وافريقيا و الشرق الأوسط . وحققت الشركة رقم معاملات ب 2.7 مليار درهم في عام 2012 ، 43 في المائة منه موجه للتصدير ، ويعمل بالشركة 1800 شخص بشكل مباشر و 10 آلاف بشكل غير مباشر. في التزامها بدعم التنمية الاقتصادية بالمملكة، ساهمت المغربية للصلب ، ولمدة عشر سنوات ، باستثمارات كبيرة . وقد أثرت هذه الاستثمارات على الإنتاج المحلي و ساهمت جزئيا في تقليص الفجوة الصناعية الموجودة بين المغرب والخارج . من خلال موقع الانتاج الذي يمتد على مساحة 30 هكتارا بين المحمدية والدار البيضاء ، تتوفر المغربية للصلب منذ عام 2001 على خط الدرفلة على البارد لتحويل اللفائف المدرفلة على الساخن المستوردة أصلا. في عام 2012 ، أكملت المجموعة استثمارا كبيرا من 5.7 مليار درهم. الهدف الرئيسي هو التوفر على الفرن العالي، واثنين من مصانع الدرفلة الساخنة للفائف ولوحات الصلب السميك . وقد تم افتتاح هذا الاستثمار من قبل الملك محمد السادس في أبريل 2012.  إدراكا منها بالتحديات الاقتصادية الحالية والمستقبلية، تتخذ المغربية للصلب من الثلاثي "الجودة والسلامة والبيئة " شعارا يوميا لعملها. من خلال هذه الإرادة ، تتوفر المجموعة على ميثاق اجتماعي وأخلاقي، يعتبر رمزا للقيم والحقوق التي ترتكز عليها هويتنا وتلاحمنا . وبتوفرها على كل الشهادات المتعلقة بأنشطتها، استوفت المغربية للصلب جميع شروط  QSE.  واستحقت المجموعة عدة جوائز على  التزاماتها وقيمها.



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
أخـــــــــبـــــــار

ثلاث سنوات حبسا لناشط فبرايري ادعى تعرضه للاختطاف والتعذيب من طرف الأمن


مَرْكزٌ أمازيغي يندد بمقاومة "حماس" ويتضامن مع العدوان الإسرائيلي

 
ســــيـــاســــة

الرباط تدعو الجزائر مجددا لتسوية ملف المغاربة المطرودين من أراضيها


شباط يتهم بنكيران بإخفاء علاقته بـالموساد و"داعش"

 
ثــقـــافة وفــن

آثار الحكيم: هالة سرحان تحرشت بي وهيفاء ممثلة مستواها متقدم


لورين مازيل، رحيل العملاق الآخر

 
ربـــورطــــاج

مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء .. قبلة المصلين خلال شهر رمضان


ناسا تتوقع العثور على مخلوقات فضائية خلال الـ 20 عاماً القادمة

 
مـــنــــوعــــات

مادونا متهمة بالسرقة


العثور على أكبر الزواحف الطائرة في عصر ما قبل التاريخ بأربعة أجنحة

 
مـــــجـــتـــمــع

سيدي يحي الغرب يحتج ضد جماعة "بوكو فساد"


سنة دراسية "سوداء" هدية أساتذة "السلم 9" للوزير بلمختار

 
ولاد الــــبـــلاد

فيديو: نعِيمَة الوَزّانِي ..محامية سطع نجمها في فضاء القضاء الإسباني


تلميذة مغربية تحصل على أعلى معدل في الباكالوريا بفرنسا

 
النشرة البريدية

 
ريـــــــاضـــــة

الإحتفالات الألمانية بلقب المونديال تتسبب في تحطم جزء من كأس العالم


بودريقة يستقيل من رئاسة المكتب المديري للرجاء

 
فـــضـــاء الأسرة

التمور وفوائدها الصحية للصائم خاصة


اللبن يمد المعدة بالبكتيريا الصديقة في رمضان

 
أخبار دولية

إسرائيل و «داعش» يقتسمان الشرق الأوسط